النصوص الشعرية

رينيه شار \ قصائد مختارة

محمد علوط (المغرب)

“” / “”
علّه يحيا
Qu’il vive
في بلدي،
علامات الربيع الرقيقة
والطيور ذات الريش الهزيل
نفضّلها على الأهداف البعيدة
الحقيقة تنتظر الفجر قرب شمعة.
زجاج النافذة مهمَل،
فهو لا يضير اليقظ!

في بلدي،
لا نثقل على شخصٍ
يضجّ قلبه بالمشاعر
وليس هناك ظلالٌ ماكرةٌ
على القارب المقلوب
لا نكتفي بإلقاء التحيّة،
هذا معدومٌ في بلدي
لا نقترض إلّا أقلّ ممّا نمنح
هناك أوراقٌ،
أوراقٌ كثيرةٌ
تحت الأشجار
في بلدي،
والأغصان حرّةٌ في أن لا تحمل ثمرًا!
لا نؤمن بحسن نيّة المنتصر

في بلدي،
نقدّم الشكر!
نصيحة الحارس العسكريّ
Conseil de la sentinelle
فاكهةٌ تسيل على السكّين
جمالٌ نكهته صدًى
فجرٌ له فم كمّاشةٍ
عشّاقٌ يودّ لو يفرّقهم
أَظْفُرٌ يحكّ الحائط
هيّا اختفوا جميعًا! اختفوا!
الليالي المناسبة
Les nuits justes
مع ريحٍ أكثر قوّة
ولمبةٍ أقلّ عتمة
علينا إيجاد المخرج
حيث تشير العتمة «مرّوا»
وسنعرف أنّ الأمر صحيحٌ
عندما ينطفئ الضوء
آه، أيّتها الأرض الّتي أضحت ليّنة
أيّها الغصن حيث ينضج فرحي
وجه السماء أبيض
والّذي يلمع، هنا، أنت
أنت سقوطي، حبّي، وهيجاني!
تمامًا
Pleinement
عندما لمست الأرض عظامنا
لتنهار عبر وجوهنا
حينها، لم ينتهِ شيءٌ يا حبّي.
جاء إحساسٌ طازجٌ في صرخةٍ
ليحيينا من جديد ويعلّمنا
حتّى وإن فقدت الحرارة نفسها
فإنّ شيئًا ما سيكمل
نقيضًا للحياة الميّتة،
إلى أبدٍ يبزغ.
وما رأيناه يعوم
جنبًا إلى جنبٍ مع الألم
كان لنا مثل عشٍّ،
وعيناه الاثنتان توحّداننا
في ولادةٍ بالتراضي.
الموت لم يكن قد نضج
رغم الصوف الممتدّ
والسعادة لم تبدأ بعد
بالإصغاء إلى حضورنا،
أمّا العشب فكان عاريًا ومسحوقًا!
…..
ترجمة أنس العيلة
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق