النصوص الشعرية

رَمادُ الكَينونة

من ديوان مشاجب الغيب -2020
محمد بلقس

ذَاتي إِبَرٌ
تَخيطُ كَفَنًا مُمَزَّقًا
عارٍ أنا
بينَ خبايا العِشقِ المُهترئة

يَا
مُمتَلِئةً
بِالشَّيءِ
بِاللَّا شيءِ

يَا
غَيمَةً
عَلَتْ فَوقَ نَجم السَّماءِ

كفى
تُذْرين أوراقيَ
في هُبوبِ الفَقدِ وَالرّمادِ
كَفى
تَملئينَ بالفَقْدِ
مساحات السَّهوِ وَالسُّهَادِ

أَنا القَتيلُ
بَين الحَرفِ والزِّنَادِ
هَلَّ وَجهُ الصَّباحِ
يُذَكِّرني
أَنَّ المَساءَ
قَد عَبَرَ الزّقاقَ في عُنُقِ الزُّجَاجَةِ

أَتَيتُكِ
أَرتَعِشُ
طَرَقتُ بَابَ العُشَّاقِ
أَستأذِنُ
قَصرًا وَجدْتُهُ
وَحرَسًا عَلى الأَبوابِ

صَوتِيَ الصَّدَى
صَدًى وَرَاءَ الأَسوارِ
وَالعالَمُ جِدَارٌ بَيني وَبينَ ذَاتي

أَنا المُتَعَدِّدُ فيمَا لَيسَ أَنَا

تَطويني الأَبَدِيَةُ
تَحت جَنَاح اللَّحظَةِ

يغشاني موج
وسماء
عُيوني لَا تُبصِرُ
لَكنَّ ألواحي مَرَايَا

[ ( من أنا ها هنا ؟ ) ]

أَصَباحٌ بِالطَّلَلِ يُروَى
أَمسَاءٌ في رُفقَةِ الأَشباحِ

[ ( من أنا ها هنالك ؟ ) ] .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق