المقالات الأدبية

سيكولوجية الجماهير

السعيد منصوري (المغرب)

كثير التأمل ، معزول تمامًا الآن ،
أسمع أصوات ترن في أذني لا أستطيع أن أميز بين هذه الأصوات المذهلة ، أصوات بشرية أم حيوانية؟ أتسائل. نعم، هذا ليس مهما، ما يهمني الآن هو الكتابة،
كتابة هذه الآبيات القالقة لصديق لا أعرفه. إنها ليلة فارغة ، كل الأصوات ترن في خطواتي، في وعيي ، هذا هو الفراغ الذي نحاول وصفه. في الخارج كلاب تنبح ، وأغنام جائعة تعوي ، إنها ليلة مختلفة تماماً في نظرتي المحترقة،
جلست وحدي ، أستمع إلى أغنية قديمة ، تحكي في معانيها عن حزن الحبيب ، معاناة من الوحدة والفراق، لكن كل هذا ليس مهما. ما يهمني الآن؛ أن أكتب هذه الآبيات لك يا صديقي ، صديقي، انصت لي، أريد أن أخبرك عن هذا الواقع هل سمعت هذا الضجيج ، تلك الضوضاء؟ هل سمعت بكل هذا ؟ هل صدقت كل شيئ ؟
هل آمنت بهم و هم يقالون ذلك بنهجهم البريئ ؟ هل سمعت هذا من قبل؟ هل صدقته؟ هل يحدث نفس الشيء كل يوم؟ لم يتغير شيء و لن يتغير، دعني أخبرك يا صديقي ، في هذا الكون هناك انسان يأكل وينام ، يعمل ويبتسم ، في هذا الكون يا صديقي، يوجد إنسان واع وعاقل ، منعزل ونزيه ، في هذا الكون توجد جماعة تنتمي إلى طبقة ،
بشر يخرب و يقتل يضطرب ويشوش ، صديقي، هل تعلم ان الحياة بسيطة جدا ؟ هل تعلم أن الإنسان هو المسؤول عن كل هذا الدمار ؟ هل تعلم أن الحياة لا تحتاج كل هذا الصداع؟
نعم صديقي العزيز ؛ هناك حقوق، هناك قانونان أشياء لا أعرفها ، وأنت لا تعرفها أيضًا، لكن هناك شيء أعرفه وأنت تعرفه ؛ الحياة من صنعنا ، هذه الحياة التي نعرفها.
بقلم منصوري السعيد.

سيكولوجية الجماهير.
كثير التأمل ، معزول تمامًا الآن ، أسمع أصوات ترن في أذني لا أستطيع أن أميز بين هذه الأصوات المذهلة ، أصوات بشرية أم حيوانية؟
أتسائل. نعم، هذا ليس مهما، ما يهمني الآن هو الكتابة، كتابة هذه الآبيات القالقة لصديق لا أعرفه. إنها ليلة فارغة ، كل الأصوات ترن في خطواتي، في وعيي ، هذا هو الفراغ الذي نحاول وصفه. في الخارج كلاب تنبح ، وأغنام جائعة تعوي ، إنها ليلة مختلفة تماماً في نظرتي المحترقة، جلست وحدي ، أستمع إلى أغنية قديمة ، تحكي في معانيها عن حزن الحبيب ،
معاناة من الوحدة والفراق، لكن كل هذا ليس مهما.
ما يهمني الآن؛ أن أكتب هذه الآبيات لك يا صديقي ، صديقي، انصت لي، أريد أن أخبرك عن هذا الواقع هل سمعت هذا الضجيج ، تلك الضوضاء؟
هل سمعت بكل هذا ؟ هل صدقت كل شيئ ؟
هل آمنت بهم و هم يقالون ذلك بنهجهم البريئ ؟ هل سمعت هذا من قبل؟ هل صدقته؟
هل يحدث نفس الشيء كل يوم؟ لم يتغير شيء و لن يتغير، دعني أخبرك يا صديقي ، في هذا الكون هناك انسان يأكل وينام ، يعمل ويبتسم ، في هذا الكون يا صديقي، يوجد إنسان واع وعاقل ، منعزل ونزيه ، في هذا الكون توجد جماعة تنتمي إلى طبقة ،
بشر يخرب و يقتل يضطرب ويشوش ، صديقي، هل تعلم ان الحياة بسيطة جدا ؟ هل تعلم أن الإنسان هو المسؤول عن كل هذا الدمار ؟
هل تعلم أن الحياة لا تحتاج كل هذا الصداع؟ نعم صديقي العزيز ؛ هناك حقوق، هناك قانونان أشياء لا أعرفها ، وأنت لا تعرفها أيضًا، لكن هناك شيء أعرفه وأنت تعرفه ؛
الحياة من صنعنا ، هذه الحياة التي نعرفها.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق