الدراسات الفكرية

سيكولوجية الحلم

عبد الوهاب آحمرين \ المغرب


ــ العدد الثالث ــ
توضيح أولي *
(..) تناولت في العددين السابقين ضمن سياق ” سيكولوجية الحلم ” مسألة التحديد الدلالي { الفرع الأول } من منظور لغوي واصطلاحي وفسيولوجي وسيكولوجي .. أما في هذا العدد الثالث أتناول مسألة تأويل الأحلام { الفرع الثاني } واضعا المسألة تحت مجهر المقاربة الفلسفية والمقاربة الدينية ، ومؤجلا الحديث عن المقاربة السيكولوجية إلى عدد لاحق …
(..) قبل خوض غمار مسألة ” تأويل الأحلام ” وبسط أبرز المقاربات المعرفيةبشأنها وخصوصيتها{ فلسفية / سوسيو ــ دينية / سيكولوجية … }؛ يكون من الأجدر وضع لفظة ” التأويل ” تحت عدسة مجهر البحث المعجمي/ اللغوي لتبيان معانيها ومعاني الألفاظ القريبة من دلالتها ، بإيجاز واختزال (…)
(..) إن اصطلاح “التأويل” في الخطاب اللغوي يرجع جذره اللغوي / الفونيمي إلى { آل يؤول …أي رجع إلى }؛ ومن تم كان ما يلي :
تأويل الكلام أي تفسيره وبيانه وإعطاء دلالة له ، مادام المعنى لا يبدو واضحا لأول وهلة (تأويل الرؤيا) * تأويل النص أي تفسيرما فيه من غموض ،إلى أن يبدو واضحا وجليا (…) * تأويل الحديث أي تعبير الرؤيا وتفسيرها ( تأويل سيدنا يوسف عليه السلام للأحلام في زمنه ) (1) . لقد ورد لفظ “التأويل” في أكثر من موضع في سياق الخطاب القرآني ؛ مثالا لا حصرا : { تأويل الأحاديث ” وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث … ” س.يوسف / تأويل الأحلام ” وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ” ق.ك. / تأويل الأعلام ” سأنبأك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ” س . الكهف /ا تأويل الأحلام ” وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون في العلم ” س.آل عمران … } ( 2 ) (..) اختصارا ، يجوز القول بأن جلة من العلماء يرون بأن لفظة “التأويل” ترادف في الدلالة الاصطلاحية لفظة “التفسير” في أشهر معانيها اللغوية ؛ فهي دالة على المرجع والمصير والعود والرجوع ، لكن لا ينبغي أن نفهم من هذا الكلام أن التأويل هو التفسير ، إذ الترادف بينهما لا يعني التوافق والتماثل والمطابقة التامة في المعنى ، بل يوجد تشابه في المعنى العام مع وجود فروق دقيقة يضيق المجال ولا يسعف الزمان لعرض تفاصيلها .
(..) بالجملة ، فالتفسير يرتبط بالأمور الحسية وبالأشياء الظاهرة الجلية التي لا تنطوي إلا معنى واحد يستدل على نفسه كقوله تعالى ” قل هو الله أحد …” . أما التأويل فيتجاوز ظاهر اللفظ من معناه الواضح المباشر إلى معناه العميق البعيد غير المباشر ، من المعنى إلى معنى المعنى ، من الظاهر إلى الباطن ، من الوضوح إلى المجاز ؛، إذ يحتاج إلى العقل وإعمال الفكر والنظر وتفعيل الاستدلال البرهاني ..)
(..) بعد تسليط الضوء على مصطلح “التأويل” لغة وشرعا ، يبقى الآن أن نتساءل عن دلالته ومغزاه في مضمار الأحلام فلسفة وعلما ؛ ومن ثمة ، نطرح التساؤلات / الإشكالات التالية بغاية الإحاطة به من زوايا مغايرة :
* ما ابرز الحقول المعرفية التي قاربت مفهوم ” التأويل ” ، وتناولته بالتحليل والبيان ؟ ما طبيعة الحقل المعرفي الذي نال نصيب الأسد في تناوله بالدقة المتناهية والحفر الأثري العميق ؟ * وهل تمت معالجة مشكل تأويل الحلم بنفس المنوال في جل الحقول المعرفية { الحقل فلسفي / ح ديني / ح. علمي بجميع أطيافه …} أم تباينت الحقول الفكرية في تغطيته منهاجا ونظرية وغاية ؟ وبالتالي ، كيف اختلفت المداس في تناوله داخل الحقل المعرفي نفسه ؟ *
(..) يكون من العسير على أي باحث اختصاصي أن يقوم بتغطية الإشكالات المطروحة أعلاه بشكل دقيق وشامل .. ومن أجل القيام بما يسمح به الزمن من ناحية أولى ؛ وما هو في متناول القدرة العقلية والإرادة الشخصية من ناحية ثانية ؛ وما هو متوافر من المراجع والمعارف والبيانات من ناحية ثالثة (…) أحاول جادا ومتحمسا للإجابة على التساؤلات السالفة الذكر من خلال عرض نسق من المقاربات المختلفة المشارب النظرية والمتغايرة المناهج البحثية والمتباينة المرجعيات والخلفيات الإيديولوجية (…)
** المقاربة الفلسفية **
(..) كان البشر قديما مهووسين بأحلامهم والسعي وراء تفسيرها بغية إدراك كنه موادها ورموزها ؛ لكنهم كانوا شبه عاجزين عن تحقيق هذا المرمى الصعب ؛ إذ أدى بهم قصورهم وعجزهم إلى إنشاء وتخيل معتقدات وابتكار خرافات وغيبيات فوق طبيعية . ومن ثمة ، نشأ التفكير الميثولوجي / الأسطوري وتفتق منه التفكير الغيبي / اللاهوتي فتم ربط الأحلام بالآلهة والشياطين والموتى والخوارق الطبيعية … فكانت نشأة الأحلام تؤول إلى تقديس الإنسان القديم للموتى الذين يرجعون ـــ في اعتقاده ـــ إلى الحياة من جديد ويعيشون مرة ثانية في أحلام أقاربهم وأسلافهم . وعلى ضوء هذا المنظور ، تشكلت الأديان الوضعية والوثنية ( # الأديان السماوية ) وانتشر التكهن والسحر ونسج القصص والأساطير ؛ ونتج عن ذلك إنتاج الأدب الشفهي والمكتوب ونظم الشعر الملحمي (أشعار هوميروس / أشعار هوزيود … )وبرزت البطولات والملاحم والخوارق (…) ؛ فكانت هذه الشعوب القديمة { اليونان قبل الميلاد / مصر الفرعونية … }شديدة الاهتمام بالأحلام وبتهويلها وتفسيرها وربطها بالسحر والغيب والمجهول وعالم الغيب ، والاعتقاد فيها اعتقادا جازما (…) (..) لقد أحدثت الفلسفة اليونانية ـــ في زمن نضجها وتقدمها / العصر الهيليني ـــ قطيعة ابستمولوجية ( معرفية ) ومنهجية مع الماضي ، ماضي الاعتقادات والتصورات الأسطورية ؛ حيث اعتمدت مقاربات عقلانية وعلمية في تأويل شأن الحلم : : كان الطبيب اليوناني القديم أبوقراط يعتقد في تفسير الأحلام بأن هذه الأخيرة ليست من عمل الآلهة أو الشياطين ، بل هي مجال لانكشاف الأمراض ، على اعتبار أن الشخص الصاحي / اليقظ لا يفطن إلى وجود الأمراض والاضطرابات التي يشعر بها والتي تظهر في حالة النوم وتتخذ صورا خيالية ؛ وبفك رموزها وتفسيرها تنكشف وتظهر ويتم تشخيصها . وفي هذا المضمار كان أبوقراط يستعين بأحلام زملائه في تشخيص الأمراض . أما صاحب نظرية “المثل” الفيلسوف أفلاطون فقد أرجع تفسير الأحلام إلى المصادر الطفولية وإلى عهد الصبا ـــ مسجلا السبق الزمني والمعرفي على س.فرويد بألف عام ـــ ؛ وكان يعتقد إلى جانب الطبيب أبوقراط بأن الطعام السليم ووجبة المساء مهمان في تحاشي الأحلام المزعجة (…) . بينما قام المعلم الأول وواضع المنطق الصوري الفيلسوف اليوناني أرسطو بدراسة فلسفية لظاهرة الحلم مرجعا نشأتها إلى عوامل مادية ومؤثرات حسية { ألم / لذة … }، وإلى عواطف ومشاعر باطنية { فرح / حزن }؛ ومن ثمة كان تفسيره لها واقعيا / ماديا ( الأحلام الواقعية ) ، إذ الحلم تكمن علله وأسبابه في قوانين النفس البشرية .
أسس أرسطو لنفسه منهاجا علميا أرسى قواعد تطبيقه على دراسة الأحلام ؛ حيث كان يعتقد بأن الأحلام ليس منبعها عالم الغيبيات والماورائيات ( عالم الآلهة والخوارق في الطبيعة ) ، بل الأحلام تمثل نشاطا باطنيا صادرا عن الشخص النائم من خلال ظروف نومه { التفسير الواقعي للحلم } : قد يحلم النائم بأنه يحترق وسط النار ، وعندما يستفيق من نومه يجد أصبعه ساخنا بسبب قرب يده من المصباح أو المدفأة (…) . إذأ ، فأرسطو يركز في تفسيره للحلم على أن الحلم نشاط نفسي باطني للنائم { = التفسير السيكولوجي المعاصر }. (..) أماالعالم ذي النزعة العلمية الحسية أرتميدور يزعم أنه رأى في منامه الإله أبولون الذي نصحه بتأليف كتاب ” تفسير الأحلام ” . ومن ثمة ، طفق هذا العالم الكبير والمحترم في تأويل الأحلام اعتمادا على ركيزة المخيال الاجتماعي لمواطنيه ، حيث استند إلى إرشادات ومعلومات رجال التربية والإرشاد . وبناء على ذلك ، كانت مصادر تفسير الأحلام عنده متنوعة ومتعددة ، علاوة على لجوئه إلى التفسير الرمزي للحلم بشكل عقلاني محض (3). وبتوظيفه المنهج الرمزي قد يكون سبق فرويد بعدة قرون ؛ كان يعتبر الحقائق العمومية والبساتين والمساحات العامة الفارغة بمثابة رموز للطبيعة الإنسانية ، والحروب والأسلحة والأفاعي والعصي والزواحف (…) رموزا للطبيعة الذكرية للرجل (…) والماء رمز الولادة والطيران رمز التفوق والتعالي (…) .
(..) ومن نافلة القول ، فالإغريق القدامى كانوا يفسرون الأحلام ويبحثون عن حلول للمشكلات التي لا تختلف في الجوهر عن مثيلاتها الموجودة عندنا اليوم { عقد نفسية / أثر الطفولة في حياة الراشد / اضطرابات نفسية / عقدة أوديب / ع. الخصاء / مركب النرجسية … } ؛ إذ الإنسان الإغريقي القديم متحرر جنسيا ولا يشعر بالكبت الجنسي {خلافا للإنسان المعاصر } بسبب غياب قيم المسيحية التي ستظهر فيما بعد وترسخ قيم الخطيئة والعفة والتطهير والرجوع إلى الأصل بدون إثم ؛ فكانت أحلامه خالية من التعقيد في الرموز والصور ، وحتى طابعها الرمزي كان صريحا وخاليا من اللبس والتعقيد (…)
** المقاربة السوسيو ـ دينية **
(..) لم يكن تفسير الأحلام بالأمر الجديد في الخطاب الديني / الإسلامي ، إذ الحديث عنه ورد في الخطاب القرآني من خلال قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، أشهر مفسر للأحلام في عهد مصر الفرعونية . وتأويل الأحلام (تفسير الرؤيا ) جائز في الفكر الإسلامي بدليل أن النبي محمد (ص)فسر رؤاه ورؤيا غيره ؛ وقسم الرؤيا إلى ثلاثة ضروب { رؤياعبارة عن أهاو يل الشيطان ، هذا الصنف نهى النبي (ص) في الإفصاح والتعبير عنه للغير ” إذا  إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه فلا يحدثن به الناس ” أخرجه مسلم في صحيحه / رؤيا قابلة للتعبير والكشف عنها للناس (رؤى الخير) / الرؤيا من الرحمان والحلم من الشيطان في تمثل علماء الدين (…)
(..) لقد انتشرت ظاهرة تفسير الأحلام في المجتمعات الشرقية كانتشار النار في الهشيم ، وأمست تشكل ظاهرة سوسيو ــ دينية ثابتة في الذهنية العربية / الإسلامية في الوقت الراهن . وتعتبر هذه الظاهرة نتيجة الموروث الثقافي العربي القديم ، حيث تفشت ظاهرة العرافات وتناسلت ظاهرة تفسير الأحلام في جميع وسائل الإعلام { إذاعات / قنوات تلفزيونية / مواقع إلكترونية / مجلات / جرائد… } ، وتهافت عليها المتلقي والمستهلك بنهم كبير دلت على هشاشة تفكيره ونقص إيمانه وهيمنة التفكير الخرافي على وجدانه …
(..) إن المجتمع الإسلامي قد ابتلي بتفشي وانتشار ظاهرة تفسير الأحلام ، وساهم في ذيوع ذلك تدخل الميديا (الإعلام) العربية الهادفة إلى الربح وتسطيح العقل العربي / الإسلامي ؛ حيث الخطورة تمثلت في محاولة أسلمة الأحلام وأسلمة مفسريها والعاملين عليها ، وكأن غير المرء المسلم لا يحلم ولا يعنيه الأمر ويجهل أحلامه (…) والسؤال المطروح هو كالتالي : من المستفيد من تفشي ظاهرة تأويل الأحلام واختفاء ظاهرة تفسير الواقع ؟
(..) يكتسي الحلم بعدا اجتماعيا لا بعدا غيبيا ولا بعدا خياليا ، فالبعد الغيبي يقود البعض إلى تثبيته وترسيخ مبدئه في الذهنية الإسلامية وفي المخيال الاجتماعي للناس وجعل حياتهم مغلقة ومستقبلهم مرهون بأحلام الليل بعيدين عن الواقع وهمومه ومشاكله محلقين في فضاء أحلام الليل تاركين آمال وأماني الواقع جانبا (…) . إن الأحلام هي تفسير مباشر لما يعجز العقل البشري عن تفسيره أثناء اليقظة ، إنه ترجمة لما يصعب على الإنسان فهمه وتأويله في واقعه اليومي المعيشي ، فيناوب العقل عن الواقع ويترجم الواقع على شكل حلم (…) (4)
(..) إن تأويل الأحلام لا يمثل ظاهرة حديثة في بنية الوجود الاجتماعي إنه فعل قديم قدم الديانات السماوية ( إسلام / مسيحية / يهودية )؛ يلجأ إليه الشخص الفاشل اجتماعيا والعاجز عن فهم واقعه والتكيف معه . إذ اللجوء إلى تفسير الأحلام الليلية بشكل غير عادي وربط أو رهن هذا التأويل بحياة الفرد الراهنة وآفاقه المستقبلية هو ميل إلى تسطيح العقل البشري وترسيخ ابتذاله ، والمساهمة في إضعافه وتكاسله وتخاذله وتدمير للحياة الاجتماعية وللحركة السوسيو ــ اقتصادية ؛ والنزوع إلى ترسيخ ميتافيزيقا غيبية وتكريس عقلية خرافية / وهمية في المجتمع المتخلف المحتاج إلى التنوير العقلي ؛ والصحوة العلمية واليقظة التكنولوجية ؛ وتربية النشء على التفكير المنطقي وروح البحث العلمي الجاد (…) (5) (..) إن المجتمع الإسلامي عموما يعاني اليوم من سبات طويل وتأخر عميق ؛ أضحى مواطنوه يمثلون أمة نائمة باستمرار ناسية أو متناسية مشكلات وهموم الحاضر وآفاق المستقبل ورهانات الغد ؛ أمة تميل ـــ بحكم طبعها الهش وتطبعها المتخلف ـــ إلى تحقيق حلم الليل غافلة عن تحقيق حلم النهار ورهان الواقع (…) وهذا الخلل في الذهنية العربية عموما ، وفي الذهنية الإسلامية خصوصا هو الذي فسح المجال وفتح الباب على مصراعيه للسموم الاجتماعية والأوبئة الثقافية تتسرب في سكون وحركة إلى قلب المجتمعات العربية / الإسلامية فتستقر في التربة الاجتماعية وتتفرع في المخيلة الثقافية البشرية فتنتج ظواهر اجتماعية مريضة {الإيمان بالأبراج الفلكية / الاعتقاد في أقوال الدجالين والعرافات وتنبِؤات الكهنة والساحرين ‘/ الاعتماد على تفسير أحلام الليل … }، فننسى واقعنا وما ينتظره منا من كد وجد وتربية وتعليم ، إذ الإنسان العربي / المسلم في أمس الحاجة إلى تفسير واقعه الحقيقي لا الانكباب على تفسير واقع الأحلام والخيال والوهم ، ومراجعة مشكلات حياته اليومية بالعقل والإرادة والعمل الجاد الهادف لا الركون إلى التفسير الوهمي وانتظار ما هو جاهز أو مبتذل من الآخر { مواطنا كان أو أجنبيا أم عدوا …} (6)
(..) ومجمل القول ، فالمقاربة الاجتماعية ركزت على النقد الاجتماعي في تعاطي المجتمع الإسلامي لظاهرة الحلم بشكل مبالغ فيه ، وتناولت حياة المواطنين الغارقين في أحضان السراب والوهم غير مبالين بواجبهم إزاء حاضرهم وواقعهم . فالانشغال بالحلم الليلي ليس فيه عيب لأنه يمثل جزء من حياتنا الباطنية ، لكن العيب بعينه في الإفراط والانشغال به ، ومنحه الأهمية القصوى على حساب الاهتمام بنشاط النهار وهموم الحاضر ومشكلات الواقع (…) . (..) إذن ،كفانا سباتا عميقا ،وكفانا انشغالا بتفسير وهم هذا السبات الليلي ؛ ألا حان وقت اليقظة الحقيقية والنهضة المسئولة والصحو العقلي الأصيل لنمخر عباب المستحيل ونشق طريق العسير وننقش في الصخر خارطة سبيل الغد وآفاق المستقبل …
** الإحالة المرجعية **
1/ معجم المعاني { معجم عربي / عربي } – موقع إلكتروني –
2/ أحمد بزوي الضاوي { أستاذ بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة / المغرب } – ملتقى أهل الحديث – موقع إلكتروني –
3/ ” الأحلام عبر العصور ” – م. بونغراكز ساتتنز / ترجمة كميل داغر – دار النهار للنشر بيروت – 1935 – الاقتباس من موقع إلكتروني –
4/ د. علي بن حمد الخشيان ” في النقد الاجتماعي : تفسير الأحلام وتفسير الواقع ” – الاقتباس من موقع إلكتروني –
5+6 / نفس المرجع السابق … (..)
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق