كلمة الأديب الأستاذ اياد حسن رئيس لجنة تحكيم القصة والقصة القصيرة في مسابقة جائزة الاتحاد العربي للثقافة الدورة السابعة لعام 2025 ” سفراء الثقافة العربية “

Picture of الاتحاد العربي للثقافة
الاتحاد العربي للثقافة

يواصل الاتحاد العربي للثقافة ترسيخ مكانته كإحدى أبرز المنصات العربية الداعمة للمبدعين في مختلف أنحاء العالم،
من خلال رعايته للفعل الثقافي، وسعيه المتواصل إلى إبراز الإبداع الإنساني بوصفه إحدى الخصوصيات الجوهرية التي تمنح الإنسان فرادته وعمقه الوجودي.

وأشار إياد حسن، الكاتب الروائي المقيم في النمسا،
وعضو مجلس إدارة الاتحاد العربي للثقافة
ورئيس لجنة تحكيم القصة والقصة القصيرة في الجائزة السنوية للاتحاد منذ عام 2023،
إلى أن توليه رئاسة اللجنة جاء ثمرة لمسار من العمل الثقافي داخل الاتحاد، ورغبة مشتركة في الارتقاء بالمعايير النقدية، وضمان أن تعكس النتائج أفضل ما يُكتب في فن القصة القصيرة على مستوى العالم العربي.

وأوضح أن لجنة التحكيم اعتمدت منهجًا دقيقًا في تقييم الأعمال، يستند إلى أسس هذا الفن من حيث البناء الفني، وإحكام الحبكة، وجودة اللغة، وتماسك السرد، وابتكار الفكرة. وأضاف أن العدد الكبير للمشاركات هذا العام جعل عملية اختيار المراكز الأولى مهمة بالغة الصعوبة، لا سيما أن كثيرًا من المشاركين ما زالوا يفتقرون إلى الإلمام الكافي بأساسيات هذا الفن، رغم امتلاك بعضهم محاولات لافتة تستحق التوجيه والدعم.

ولفت إلى أن لجنة التحكيم في دورتها السابعة تميّزت بتنوع أعضائها من حيث الخبرة والخلفيات الثقافية، إلى جانب اعتماد منهجية قراءة متعددة المراحل، تضمن العدالة والشفافية، وتتيح تقييم الأعمال من زوايا مختلفة، وهو ما أضفى على النتائج قدرًا أعلى من المصداقية.

وأكد أن الجائزة أصبحت محطة مهمة ومؤثرة في المشهد الأدبي العربي، لما توفّره من فرص حقيقية لتشجيع المواهب الشابة، وإبراز الأصوات السردية الجديدة، إلى جانب مساهمتها في ترسيخ فن القصة القصيرة بوصفه أحد أهم الفنون السردية، في زمن تتعدد فيه أشكال التعبير الأدبي. كما أشار إلى أن نوعية الأعمال المشاركة شهدت تطورًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات الأولى، وهو ما يعكس ازدياد الوعي بأهمية هذا الفن وضرورات إتقانه.

وفي ختام تصريحه، وجّه رسالة إلى المثقفين والمبدعين قال فيها:
«لا تعتقدوا أن الإبداع رفاهية، إنه مساحة ينقذ بها الإنسان ذاته من ثقل الواقع. اكتبوا بلا خوف، واسمحوا لأصواتكم بأن تعبر حدود اللحظة، فالكلمة الصادقة وحدها هي التي تبقى،
وتمنحنا القدرة على الحلم في عالم يضيق يومًا بعد يوم».

شارك المنشور:

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest