كلمة الروائي الأستاذ محمد أحمد الطاهر رئيس لجنة تحكيم الرواية في مسابقة جائزة الاتحاد العربي للثقافة الدورة السابعة لعام2025 ” سفراء الثقافة العربية “

Picture of د. عائشة الخضر
د. عائشة الخضر

جائزة الاتحاد العربي للثقافة منصة عربية جامعة لاكتشاف المواهب الأدبية وتعزيز الإبداع الإنساني

أكد محمد أحمد الطاهر، رئيس لجنة تحكيم الرواية في الاتحاد العربي للثقافة، والمستشار القانوني للاتحاد، أن جائزة الاتحاد تُعد من أبرز الجوائز العربية السنوية التي تحتضن مختلف فروع الإبداع الأدبي والفني، موضحًا أنها تشمل الرواية، القصة القصيرة، الشعر، المقالة، الترجمة، النقد، البحوث والدراسات، إضافة إلى الفنون الأخرى كالإخراج السينمائي، التصوير الفوتوغرافي، والرسم.

وأوضح الطاهر أنه تم اختياره رئيسًا للجنة تحكيم الرواية في الدورتين السادسة لعام 2024 والسابعة لعام 2025، إلى جانب كونه محامي اتحاد الكتّاب العرب واتحاد الناشرين في سوريا، وعضو المجلس التأسيسي في الاتحاد العربي للثقافة، مؤكدًا أن الاتحاد كيان دولي مرخّص ويعمل في معظم الدول العربية والعديد من الدول الأوروبية والأفريقية.

وأشار إلى أن الاتحاد يترأسه الدكتورة عائشة الخضر، وهي شاعرة سورية مغتربة تحمل دكتوراه في الأدب الإنجليزي، ولها عدة دواوين شعرية، ويدعم عملها عدد من المديرين الذين يمثلون فروع الاتحاد في مختلف دول العالم، مؤكدًا أن الاتحاد منفتح على الجميع، ويهدف إلى تعزيز الثقافة العربية الأصيلة دون تمييز أو إقصاء أو تهميش، ويركز على رعاية “المثقف الإنسان” وفتح آفاق جديدة تقوم على المشاركة الجادة في خدمة الثقافة العربية.

وأضاف الطاهر أن الاتحاد يعتمد على التمويل الذاتي، ويسعى لتثبيت مقره الرئيسي في دمشق، مشيرًا إلى أن محاولات الترخيص السابقة واجهت صعوبات في ظل النظام السابق، لكن تم مؤخرًا تجديد طلب الترخيص وسط ترحيب وتشجيع رسمي.

وحول مشاركات الرواية في هذه الدورة، أوضح رئيس لجنة التحكيم أن الجائزة تُعد فرصة حقيقية لاختبار نتاج الكتّاب الذين لم تسعفهم الظروف في طباعة أعمالهم الروائية، كما أن عملية التحكيم تُسهم في تطوير الكاتب من خلال توضيح مواطن القوة والضعف في عمله الأدبي.

وبيّن أن عدد المشاركين في فرع الرواية بلغ ما لا يقل عن 28 متسابقًا من مختلف الدول العربية، إضافة إلى عدد آخر تم استبعاد أعماله لعدم مطابقتها للشروط المعلنة، مشيرًا إلى أن النسبة الأكبر من المشاركات جاءت من سوريا ومصر، وهو ما جعل المنافسة قوية ومحتدمة في ظل الالتزام بالمراكز الثلاثة الأولى فقط.

وأضاف أنه نظرًا لارتفاع مستوى بعض الأعمال المستحقة، قررت اللجنة منح بعض المراكز مناصفة بين متسابقين، مؤكدًا أن الأعمال الفائزة خضعت لشروط دقيقة فنيًا وأدبيًا ولغويًا، وأن الطابع الغالب على الروايات الفائزة انشغل بالهمّ الاجتماعي الإنساني، خاصة ما يتصل بقضية فلسطين والواقع السياسي الراهن في المنطقة.

وختم الطاهر تصريحه بالتأكيد على أن جائزة الاتحاد العربي للثقافة أصبحت اليوم منبرًا حقيقيًا لاكتشاف الطاقات الإبداعية العربية، ودعم الأصوات الأدبية الجادة، وترسيخ الحضور الثقافي العربي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

يذكر أن أ. محمد أحمد الطاهر
رئيس لجنة تحكيم الرواية
والمستشار القانوني للاتحاد العربي للثقافة
مدير دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع – سوريا

شارك المنشور:

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest