كلمة السيناريست والمخرج حميد الرماحي رئيس لجنة تحكيم النقد السينمائي في مسابقة جائزة الاتحاد العربي للثقافة لعام 2025 ” سفراء الثقافة العربية “

Picture of د. عائشة الخضر
د. عائشة الخضر

سينارست ومخرج سينمائي
مؤسس السينما المتنقلة في العراق
مدير مهرجان مزدة السينمائي الدولي في ليبيا
رئيس لجنة التحكيم النقد السينمائي

أكد رئيس لجنة تحكيم النقد السينمائي السيناريست والمخرج السينمائي حميد الرماحى أن الاتحاد العربي للثقافة أصبح اليوم واحداً من أهم المنصات العربية الداعمة للإبداع، عبر مشاريعه المتنوعة، وجوائزه، وبرامجه التثقيفية التي أسهمت في تحريك المشهد الثقافي العربي وتعزيز حضور المبدعين.

وأوضح أن وصوله إلى رئاسة لجنة التحكيم جاء نتيجة تجربة ممتدة في العمل الثقافي والصحفي، وثقة يعتز بها من الاتحاد، مشيراً إلى أن لجنة هذا العام عملت وفق معايير دقيقة في اختيار الفائزين، في مقدمتها: جودة الفكرة، أصالة الطرح، البناء الفني المحكم، الإضافة النوعية للمشهد الثقافي، والالتزام بالقيم الإنسانية والجمالية.

وبيّن أن اللجنة تميّزت في هذه الدورة بتنوع خبراتها، واعتماد آليات تقييم واضحة ضمنت الشفافية والحياد، مؤكداً أنه لوحظ تطور لافت في نوعية الأعمال المشاركة من حيث النضج، والجرأة، وتعدد الأساليب.

وأشار إلى أن التحدي الأكبر تمثّل في حجم المشاركات الكبير وتفاوت مستوياتها، وهو ما تطلّب قراءات معمّقة ونقاشات مطوّلة بهدف الوصول إلى نتائج عادلة تعكس حجم الجهد الإبداعي الحقيقي.

وأضاف أن الجائزة تؤدي دوراً محورياً في دعم المبدعين، واكتشاف الطاقات الجديدة، والتأكيد على أن الثقافة العربية ما تزال ميداناً حيّاً وقادراً على التجدد رغم كل الظروف.

وفي ختام حديثه، وجّه رسالة إلى المبدعين العرب قال فيها:
«واصلوا الكتابة، واصنعوا الجمال حيثما استطعتم، فالإبداع هو صوتنا الذي لا يجب أن يخفت».

يذكر أن حميد الرماحى إلى جانب كونه سينارست ومخرج سينمائي وئيس لجنة التحكيم النقد السينمائي، هو مؤسس السينما المتنقلة في العراق
ومدير مهرجان مزدة السينمائي الدولي في ليبيا.

شارك المنشور:

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest