أكد المخرج السينمائي السوري المهند كلثوم، رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام السينمائية القصيرة في جائزة الاتحاد العربي للثقافة بدورتها السابعة،
أنّ ترشيحه لرئاسة اللجنة من قبل رئاسة الاتحاد ممثلة بالدكتورة عائشة الخضر يأتي في إطار دعم الاتحاد للكفاءات السينمائية العربية وإيماناً بدور السينما كرافد ثقافي ومكوّن أساسي من مكوّنات الوعي العربي المعاصر.
وأوضح كلثوم أن لجنة التحكيم اعتمدت في تقييمها للأعمال المشاركة على جملة من المعايير المهنية الدقيقة،
أبرزها:
تماسك البنية الدرامية، جودة الرؤية السينمائية، الأصالة في الطرح، وعمق البعد الإنساني والاجتماعي للعمل. مشيراً إلى أن الدورة السابعة شهدت نقلة واضحة في مستوى المشاركات من حيث النضج الفني واتساع المخيلة الإبداعية لدى الشباب.
وأضاف أن ما يميز هذه الدورة هو حضور صوت شبابي يمتلك جرأة التعبير وصدق المقاربة الواقعية،
وقدرة لافتة على تحويل التجربة الإنسانية العربية إلى خطاب بصري مؤثر، رغم التحديات الإنتاجية التي لا تزال تواجه معظم صُنّاع الأفلام المستقلة.
وتابع كلثوم قائلاً إن أبرز التحديات التي واجهت اللجنة كانت تقارب مستويات الأعمال وتنوع مقارباتها الفنية، ما تطلّب نقاشات معمّقة لضمان منح كل فيلم حقه النقدي وتقديره الفني المستحق.
وفي ختام تصريحه، وجّه كلثوم كلمة للمبدعين العرب قائلاً:
“الثقافة فعل مقاومة وفضاء للخلود… حافظوا على وهج الصورة، لأن الفيلم القصير ليس مجرد تجربة عابرة، بل حجر أساس لصياغة خطاب سينمائي عربي يعكس وجدان الإنسان ومسيرته.”



