كلمة د. عائشة الخضر رئيس الاتحاد العربي للثقافة في ختام مسابقة جائزة الاتحاد السنوية الدورة السابعة لعام 2025 ” سفراء الثقافة العربية “

Picture of د. عائشة الخضر
د. عائشة الخضر

انطلاقًا من الإيمان الراسخ بأن الثقافة هي الرافعة الأساسية لبناء الوعي، وترسيخ الهوية، وتعزيز حضور الأمة العربية في المشهد الإنساني العالمي، وبعد إطلاق الاتحاد العربي للثقافة الدورة السابعة من جائزته لعام 2025، والتي كانت هذا العام تحت عنوان “سفراء الثقافة العربية”، تم الإعلان عن الجوائز والفائزين، وقد كان للسوريين حصة كبيرة من هذه الجوائز.

تقديرًا لأصحاب المبادرات والمشاريع الإبداعية

ترى د. #عائشة_الخضر، رئيسة الاتحاد العربي للثقافة،
أن هذه الجائزة، التي أصبحت محطة سنوية مهمة في مسار العمل الثقافي العربي تأتي تكريمًا لكل من كان لهم دور بارز في نشر الثقافة العربية وترسيخ قيمها الإنسانية، وإبراز إسهاماتها الحضارية، وتقديم صورة مشرّفة عن مبدعيها وروادها ومؤسساتها أمام العالم،
موضحة أن اختيار عنوان هذه الدورة لم يأتِ من فراغ؛ بل جاء تقديرًا لأصحاب المبادرات والمشاريع الإبداعية الذين كانوا بحقّ سفراء للثقافة العربية، وعملوا بروح المسؤولية الثقافية وقدموا نماذج ملهمة تعكس الإبداع العربي بأبهى صوره، وتفتح آفاقًا جديدة للتواصل الثقافي البنّاء مع مختلف الشعوب والثقافات:
“هي ليست مجرد تكريم رمزي، بل هي منصة رفيعة لتقدير الشخصيات والجهات التي أسهمت بجهود نوعية في نشر الثقافة العربية وتعزيز حضورها وإبراز قيمها الإنسانية والحضارية وتهدف جائزة هذا العام إلى الاحتفاء بمن استطاعوا أن يكونوا جسورًا بين الثقافات، وحملة رسالة تعكس جوهر الإبداع العربي وأصالته وتجديده”،

كما هدفت الجائزة في دورتها السابعة لعام 2025 إلى تسليط الضوء على الجهود المتميزة في تعزيز الحضور العربي عالميًا، وتشجيع المؤسسات والمبادرات التي ساهمت في صناعة تأثير ثقافي مستدام، ودعم المبدعين الشباب ومنحهم مساحة للظهور والتأثير، وتعزيز التعاون الثقافي العربي وتمكين المشاريع المشتركة بين الدول العربية ومع الجاليات العربية المنتشرة في دول العالم،
مع الإشارة إلى أن الاتحاد العربي للثقافة يؤكد التزامه الأصيل بدعم المنظومة الثقافية العربية، وإطلاق مبادرات قادرة على إحداث فارق حقيقي في المشهد الثقافي، وإبراز مكانة الثقافة العربية كقيمة حضارية وإنسانية تعكس تاريخ الأمة وتطلعاتها.

تعبر د. عائشة عن سعادتها بأن هذه الدورة نجحت بجمع المثقفين والمبدعين والمؤسسات الثقافية في الوطن العربي ومن مختلف الدول، وشاركوا بها مما أسهم في مواصلة هذه المسيرة التي نعتز بها جميعًا نحو مستقبل ثقافي عربي أكثر إشراقًا وأكثر قدرة على التأثير والتجديد. وقد كان المؤشر على تميّز هذه الدورة ونجاحها وصول مئات المشاركات من المثقفين العرب من مختلف دول العالم والتنافس الإيجابي على مضمون هادف يخدم الثقافة العربية ويعلي مكانتها

موجّهة_الخضر عظيم الشكر لمدير المسابقة د. فيروز عبد الحميد، المسؤول الأكاديمي في الاتحاد العربي للثقافة،

التي واكبت المسابقة من بدايتها وحتى الختام،
وكذلك لرؤساء لجان تحكيم مسابقة جائزة الاتحاد، الذين كان تحكيمهم بمنتهى الشفافية والدقة والنزاهة.

شارك المنشور:

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest