حجب جائزة النقد التشكيلي يؤكد فرادة التخصص وصرامة المعايير.
أكدت رئيسة لجنة النقد التشكيلي في جائزة الاتحاد العربي للثقافة
أن مشاركتها في لجان تحكيم الاتحاد ليست الأولى، إذ سبق لها أن ترأست لجنة النقد التشكيلي في الدورة الماضية أيضًا، مشيرة إلى أن هذه المهمة تجمع بين الإحساس العالي بالمسؤولية، والالتزام العلمي والأكاديمي، إلى جانب الإلمام الدقيق بالمشهد الفني والنقدي التشكيلي.
وأوضحت أن جائزة النقد التشكيلي لم يتقدم لها أي مرشح هذا العام، فيما فَقَدَ بعض المهتمين فرصة الترشح بسبب نسيان آجال التقديم النهائية، مشددة على أن الشروط الصارمة التي وضعتها الجائزة فرضت بالضرورة عملية انتقاء أولية دقيقة، حتى لا يتم ترشيح أعمال لا ترقى إلى مستوى الاستحقاق.
وبيّنت أن قرار حجب الجائزة لا يعني غياب باحثين في مجال النقد التشكيلي، بقدر ما يعكس فرادة هذا التخصص وندرته وصعوبته، مؤكدة أن هذا المجال يحتاج إلى جهد علمي ومعرفي عميق، ولا يقبل الحلول السهلة أو المجاملات.
كما أشارت إلى أن كثيرين أصبحوا يلهثون خلف الجوائز ذات الطابع المالي، إلا أنها أكدت أن جائزة الاتحاد العربي للثقافة تظل من الجوائز المهمة ذات القيمة المعنوية العالية، لافتة إلى أنها سبق وأن فازت بها مرتين، وهو ما مكّنها من إدراك قيمة هذه الجائزة وصرامة لجان التحكيم التي تشرف عليها، ومعايير النزاهة والدقة التي تحكم قراراتها.



